تكرار السؤال: …
الإجابة المختصرة
البحث النوعي يجيب عن 'لماذا' و'كيف' يفكر المستخدم ويفسر مشاعره ودوافعه، بينما البحث الكمي يجيب عن 'كم' و'ماذا' بالبيانات الإحصائية والنسب المئوية.
الشرح
البحث النوعي (مثل المقابلات المتعمقة واختبارات قابلية الاستخدام المباشرة) يركز على فهم الدوافع ونقاط الألم العميقة لدى عينة صغيرة من المستخدمين. أما البحث الكمي (مثل استطلاعات الرأي الضخمة وتحليلات Google Analytics وA/B Testing) فيقيس السلوكيات ويتحقق من الفرضيات إحصائياً على نطاق واسع. التصميم الاحترافي يدمج بينهما: البحث النوعي لاكتشاف المشكلة والبحث الكمي للتحقق من حجم تأثيرها.
أخطاء شائعة
- الاعتماد على الأرقام وحدها دون معرفة أسباب سلوك المستخدم خلف الشاشات.
- تعميم استنتاجات مقابلة 5 مستخدمين كأنها حقائق إحصائية تمثل كل الجمهور.